فوزي آل سيف
84
الأعظم بركة الإمام محمد الجواد
وقد ذكر المرحوم السيد المقرم في كتابه عن الإمام الجواد ما يلي: «ولقبه بالجواد والزكي والتقي كما نص عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام إلا أنه اشتهر بالجواد كما عرف بين الخاصة والعامة بباب المراد لكثرة ما صدر منه من قضاء الحاجات والكرامات ما لاذ به ملهوف إلا برد غلته ولا استغاث به أحد إلا وجده عوناً له ولا قصده مهموم إلا فرج همه فهو سلام الله عليه غوث اللاجي وغيث الراجي وصريخ المستصرخ ونجعة المرتاد وري الصادي»[206]. ويتلو هذين اللقبين في الاشتهار: التقي فهو في الكتابات الشيعية حاضر أيضا، ثم القانع والمرتضى وهما في الكتب غير الشيعية يعدان من ألقابه كما تقدم في حاشية سابقة.
--> 206 المقرم؛ السيد عبد الرزاق: موسوعة آثار السيد المقرم 5/١٢٥، وفاة الإمام الجواد